أصدرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، اليوم الأحد، تنبيهاً أمنياً شاملاً لجميع أنحاء العراق، حذرت فيه المواطنين الأمريكيين من خطورة الوضع الراهن، ودعتهم إلى توخي أقصى درجات الحذر، والحد من تحركاتهم، والبقاء في أماكن إقامتهم عند الضرورة.

وقالت السفارة في بيان طالعته "الساعة"، إن "تقارير ما تزال تتحدث عن رصد صواريخ وطائرات مسيرة وقذائف في الأجواء العراقية"، مؤكدة "متابعة تهديدات نشطة تستهدف المصالح الأمريكية في البلاد، بما يشمل مطاعم وشركات وأفراد".

وأضاف البيان أن "الضفة الجنوبية لجسر 14 تموز في بغداد تشهد مظاهرات مناهضة للولايات المتحدة، مع دعوات لتظاهرات في مناطق متفرقة من العراق"، محذّراً من "احتمال تحول التجمعات إلى أعمال عنف، في ظل وضع أمني "معقد وقابل للتغير بسرعة".

وأشارت السفارة إلى أنها "وجهت جميع موظفيها القادرين على العمل من منازلهم للقيام بذلك حتى إشعار آخر، كما تم تعليق العمليات القنصلية، بما فيها الخدمات الروتينية للمواطنين الأمريكيين".

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية "إبقاء تحذير السفر إلى العراق عند المستوى الرابع (عدم السفر)"، داعية المواطنين الأمريكيين إلى "عدم التوجه للعراق لأي سبب، ومراجعة خططهم الأمنية الشخصية في حال وجودهم داخل البلاد، وعدم الاعتماد على الحكومة الأمريكية في عمليات الإجلاء أو المغادرة".

وأشار البيان إلى أن "المجال الجوي العراقي مغلق حالياً، مع احتمال تغييره خلال مهلة قصيرة"، داعياً "المسافرين للتواصل مع شركات الطيران للحصول على آخر المستجدات". 

كما أكدت السفارة في بغداد والقنصلية الأمريكية في أربيل "استمرار العمل مع تقييد الحركة للعمليات الضرورية فقط".