15:18:55 2026-03-01 : اخر تحديث
15:18:55 2026-03-01 : نشر في
دمشق - شبكة الساعة
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، إنذاراً أمنياً حذّرت فيه من تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا، نتيجة تصاعد الأعمال القتالية بفعل التوترات الإقليمية، داعية رعاياها إلى وضع خطط لمغادرة سوريا.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، تابعته شبكة "الساعة"، إن "السفارة الأمريكية في دمشق علّقت عملياتها منذ عام 2012، والحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم أي خدمات قنصلية روتينية أو طارئة للمواطنين الأمريكيين داخل سوريا"، مبينةً أن "جمهورية التشيك تعمل كقوة حماية للمصالح الأمريكية في سوريا".
وأضاف البيان أنه "على المواطنين الأمريكيين المحتاجين إلى مساعدات طارئة، والذين لا يستطيعون الوصول إلى قسم المصالح الأمريكية في السفارة التشيكية بدمشق، التواصل مع السفارة الأمريكية في عمّان في الأردن".
ودعت الخارجية الأمريكية رعاياها إلى "وضع خطط لمغادرة سوريا لا تعتمد على الحكومة الأمريكية، والاستعداد للإيواء في حال تدهور الوضع الأمني، مع التأكد من توفر وثائق السفر السارية لهم ولعائلاتهم، ومراجعة الخطط الأمنية الشخصية بشكل مستمر".
وشددت على "أهمية إبقاء الهواتف المحمولة مشحونة، وتوخي الحذر، ومتابعة الأخبار والتطورات العاجلة التي قد تؤثر على الأمن الداخلي، فضلاً عن إعداد خطة طوارئ واضحة ومراجعة قوائم المسافرين".
وأكد البيان "ضرورة تسجيل المواطنين الأمريكيين المتواجدين في سوريا، وتشجيع الآخرين على التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) لتلقي التنبيهات والتعليمات الأمنية بشكل منتظم".
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن، في حين شهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
وتسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم