أعلن التلفزيون الإيراني أن 3 مسؤولين إيرانيين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، سيتولون الإشراف على المرحلة الانتقالية في البلاد عقب استشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي.

وذكر التلفزيون الإيراني، تابعته شبكة "الساعة"، نقلاً عن محمد مخبر، أحد مستشاري المرشد الأعلى، أن "اللجنة الثلاثية ستضم إلى جانب بزشكيان رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، ومحامياً من مجلس صيانة الدستور".

إلى جانب ذلك، أعلنت وسائل إعلام إيرانية، مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي إلى جانب ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته صباح، فضلا عن علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني ورئيس مجلس الدفاع، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري، في الهجوم الأمريكي-"الإسرائيلي" على البلاد.

كما، أعلنت الحكومة الإيرانية، الحداد العام في البلاد 40 يوماً و7 أيام عطلة حداداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.

ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.

وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، فضلا عن استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.

وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، فضلا عن استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن، في حين شهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.