أفادت 3 مصادر لوكالة "رويترز" بمقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة طهران، ضمن التصعيد العسكري المتواصل.

ونقلت "رويترز" عن مصدر مطلع على العمليات العسكرية، أن "إسرائيل تعتقد أن هجماتها أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، في ضربة وصفت بأنها موجهة إلى دوائر صنع القرار داخل النظام".

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه "استهدف عدة مواقع في طهران تزامناً، قال إنها كانت تضم اجتماعاً لكبار المسؤولين في السلكين السياسي والأمني الإيراني، وذلك في إطار الهجوم الإسرائيلي – الأميركي على إيران".

وأوضح أن "الهجوم نُفذ صباح اليوم بشكل متزامن على أكثر من موقع"، مؤكداً أنه "يجري تقييماً لنتائج العملية، وأنه في حالة تأهب تحسباً لاحتمال اتساع الحملة إلى ساحات إضافية".

وبدأ "الاحتلال الإسرائيلي"، صباح اليوم، هجوماً ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد" معلنة حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.

وفي أول تعليق رسمي، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: إن "بلاده سترد على الهجوم الإسرائيلي".

وكانت إحدى الضربات قد تركزت في محيط مكتب الرئاسة الإيرانية بالعاصمة طهران.