ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، اليوم السبت، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور وزير الداخلية، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب، ونائب قائد العمليات المشتركة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "السوداني اطلع، خلال الاجتماع، على الموقف الأمني بعد تعرض مواقع عراقية لاعتداءات، إلى جانب تطورات الأحداث والتصعيد الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الإيرانية".

وأكد الاجتماع "موقف العراق، حكومةً وشعباً، الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله"، محذراً من "عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية وأدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع إصابات مختلفة".

واستنكر الاجتماع "الاعتداء غير المسوغ الذي تتعرض له الجمهورية الإيرانية، وكل ما يطال شعبها وسيادتها ومؤسساتها الدستورية".

وجدد الاجتماع التحذير من "المساس بسيادة العراق وأجوائه وأراضيه، أو توظيفها ممراً أو منطلقاً للاعتداء على إيران"، مؤكداً "رفضه أن تكون أراضي العراق أو مياهه الإقليمية سبباً لزجه في الصراع".

وشدد على أن "الحكومة ستلجأ إلى جميع الوسائل التي يتيحها القانون والأعراف الدولية لحماية أمن البلاد واستقرارها وسيادتها".

أكد الاجتماع على "ضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية واللجوء إلى الحوار والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي لحل النزاعات، محذراً من أن المنطقة بأسرها قد تنزلق إلى عواقب غير محسوبة"، وداعياً الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى "التحلي بروح المسؤولية والإسهام بفاعلية في إيجاد الحلول بعيداً عن الخيار العسكري".

وأشار الاجتماع إلى أن "الموقف الثابت والمبدئي والدستوري للعراق في رفض الوسائل غير السلمية هو خيار شعبي جامع، توافقت عليه جميع القوى الوطنية والسياسية".