أكد مسؤول إيراني، اليوم السبت، أن علي خامنئي لم يعد موجوداً في العاصمة طهران، موضحاً أنه تم نقله إلى مكان آمن خارج المدينة، وذلك بالتزامن مع ضربة "إسرائيلية" استهدفت مواقع داخل العاصمة.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، وتابعته شبكة "الساعة"، فإن "عملية نقل خامنئي جرت دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بموقعه الحالي أو طبيعة التهديدات المحتملة".
في المقابل، أفادت هيئة البث "الإسرائيلية" نقلاً عن مصدر عسكري، بأن "إسرائيل" كانت قد امتنعت في السابق عن استهداف خامنئي، إلا أن هذا الموقف قد يتغير ضمن العملية الجارية.
كما ذكرت القناة 12 "الإسرائيلية"، استناداً إلى مصدر عسكري، أن الهجوم المرتقب سيكون "إسرائيلياً"-أمريكيًا ، وقد يتجاوز في حدته المواجهات السابقة.
من جهته، أشار موقع إيران إنترناشيونال إلى أن المكتب الرئيسي للمرشد في وسط طهران كان من بين الأهداف التي تعرضت للقصف، في حين لم تتضح بعد حصيلة الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الضربات.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مناطق وسط العاصمة، مع تصاعد أعمدة دخان قرب المجمع الحكومي في منطقة باستور، وسط تقارير عن سقوط صواريخ في محيط مناطق حيوية، وانقطاع جزئي في الاتصالات، إضافة إلى إغلاق المجال الجوي الإيراني حتى إشعار آخر، دون إعلان رسمي بشأن حجم الخسائر.
في الجانب "الإسرائيلي"، أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس فرض حالة الطوارئ، فيما أكد الجيش اتخاذ تدابير احترازية شملت إغلاق المدارس، وحظر التجمعات، وتقييد الحركة في بعض المناطق، مع تفعيل صافرات الإنذار.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن البرنامج النووي، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التوتر والمواجهة في المنطقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام