تمكن رجال المباحث الجنائية في الكويت من ضبط شبكة نصب دولية تخترق الحسابات البنكية، وتستولي بطريقة فنية ومبتكرة على الحسابات وأرقامها السرية.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "القبس" المحلية، تبين أن الشبكة تضم 3 مقيمين من الجنسية الهندية ومصرياً داخل البلاد، ويعملون لمصلحة هندي يقيم في بلاده ويتزعم الشبكة، ويتولى سحب الرصيد من الحساب البنكي للضحية على عدة مراحل وبمبالغ زهيدة حتى لا ينكشف أمرهم.
ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصدر أمني، إن أفراد الشبكة يقومون بالإتصال وبالتواصل مع هواتف عديدة وعشوائية ويبلغون أصحابها أنهم من قبل إحدى شركات بطاقات الائتمان المختلفة "فيزا - ماستر أمريكان" وغيرها، وأنهم سيرسلون له إيميلاً لرفع سقف قيمة السحب لتكون خمسة آلاف دينار بدلاً من القيمة الحالية.
وأضاف المصدر أنه وبعد أخذ الإيميل من الضحية يرسلون له إيميلاً به نموذج مقارب تماماً لنماذج شركات الائتمان المشهورة مزودة بما عرف عنها من معلومات أثناء اتصالهم به، والمطلوب تعبئة النموذج وإعادة إرساله مرة أخرى.
وأوضح المصدر أنه وبعد قيام العميل بملء البيانات ومنها رقم الحساب والرقم السري يتم إرسال "نجاح العملية"، وبعدها يتم إرسال تلك البيانات لمسؤول شبكة النصب الموجود في بلده، وتتم عملية السحب المتسلسل بمبالغ صغيرة من حسابات الضحايا.
وأشار المصدر إلى أن المتهمين اعترفوا جميعهم بارتكاب الواقعة، وجرت إحالتهم إلى جهة الاختصاص، مؤكداً أن المباحث الجنائية تنسق حالياً مع نظيرتها الهندية للعمل على توقيف المتهم الرئيسي في بلده وأخذ الاجراءات القانونية ضده.
وعادة ما تحذر البنوك عملاءها برسائل تحذيرية تدعوهم فيها لتوخي الحذر من عدم إعطاء أي جهة أرقام حساباتها، حتى إذا كان أحد العاملين في البنك؛ إذ يتم التحديث عادة من قبل الموظف المختص داخل البنك حصراً وليس عن طريق الاتصال الهاتفي أو التواصل عبر الإيميل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام