أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، عن خطة شاملة لتأمين اللقاحات البيطرية ومكافحة الأمراض الوبائية، مشيرة إلى استعدادات لإطلاق حملة تلقيح مجانية ضد مرض الحمى القلاعية.

وذكر مدير عام دائرة البيطرة في الوزارة، محمد عزيز، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، أن "أي شركة تُعتمد لتجهيز اللقاحات يُفحص لقاحها أولاً للتأكد من سلامته وفعاليته، ثم يُدخل إلى المخازن المركزية تمهيداً لتوزيعه على 15 مستشفى بيطرياً في عموم العراق".

وأضاف أن "اللقاحات تُوزَّع من المستشفيات إلى المستوصفات البيطرية التابعة لها، بواقع 15 إلى 20 مستوصفاً لكل مستشفى، وبما يغطي مناطق المحافظة كافة"، مبيناً أن "تحديد الكميات يتم وفق حجم الثروة الحيوانية في كل منطقة لضمان العدالة بين المربين".

وأوضح أن "لجاناً متخصصة تُشكَّل في كل مستوصف لتنفيذ حملات تلقيح مجانية تستمر شهراً أو أكثر، وتشمل الأبقار والجاموس والأغنام والماعز"، لافتاً إلى أنه "في حال تعذر وصول اللجان إلى بعض المربين يتم إشعارهم مسبقاً عبر مختاري المناطق والجمعيات الفلاحية، مع توفير دعم لوجستي للوصول إلى المناطق البعيدة".

وأشار إلى "متابعة مستمرة من دائرة البيطرة ولجان تفتيش في المستشفيات للإشراف على خزن اللقاحات داخل المخازن والثلاجات المخصصة لضمان سلامة التبريد"، مؤكداً أن "كل مستوصف يمتلك قاعدة بيانات بأسماء المربين وأرقام هواتفهم، مع إجراء اتصالات عشوائية للتأكد من تنفيذ الحملات".

وبيّن أن "الوزارة بصدد إصدار مناقصة لتجهيز لقاح الحمى القلاعية، على أن يُوفَّر ويُفحص منتصف آب من العام الحالي، لتبدأ بعدها حملة تلقيح مجانية تعقبها جرعة تعزيزية في تشرين الأول، بما يضمن حماية القطيع للعام المقبل".

وأكد "وجود صناديق شكاوى وأرقام هواتف مخصصة لتلقي الملاحظات بشأن أي خلل في وصول اللقاحات واتخاذ الإجراءات اللازمة".

وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح عزيز أن "الحمى النزفية تُعد من أبرز المشكلات الموسمية خلال الصيف"، مبيناً أن "الدائرة بدأت حملات لمكافحة حشرات القراد، الناقل الرئيس للمرض، ولا سيما في محافظة ذي قار"، مؤكداً "العمل بخطط سنوية منظمة لتجاوز المعوقات".