كشف رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، عن طفرة غير مسبوقة في الإيرادات الحكومية بفضل اعتماد نظام "الأسيكودا" لضبط المنافذ والجمارك، مؤكداً أن ميناء أم قصر وحده يحقق إيرادات تصل إلى 8 مليارات دينار يومياً، بعدما كانت تتراوح سابقاً بين 3 و5 مليارات.
وقال الوائلي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "إيرادات اليوم الواحد في ميناء أم قصر وصلت إلى 8 مليارات دينار يومياً، بينما لم تشهد الأسواق العراقية أي نقص في المنتجات أو البضائع".
وأوضح أن "الربط الشبكي للسونارات في كافة المنافذ البرية والجوية والبحرية نجح في قطع طريق التهريب، حيث أتاح للموظف في مقر هيئة المنافذ تدقيق صور البضائع وتحليلها بدقة قبل دخولها".
وأضاف أن "نظام إدارة المنافذ الملحق بالربط الشبكي مكن الهيئة من مطابقة الأوزان والأوصاف مع الرسوم المفروضة إلكترونياً".
وأشار الوائلي إلى أن "الحكومة شرعت في إنشاء برنامج الربط الشبكي للسونارات في جميع منافذ العراق"، مؤكداً "أنه منع عمليات التهريب، حيث أصبح بإمكان الموظف في المنفذ أو في مقر هيئة المنافذ أو هيئة الجمارك تدقيق البضائع وفحص صورها قبل دخولها للبلد".
وفسر مدير المنافذ قرار نصب سيطرات مقابل المنافذ القادمة من إقليم كردستان باتجاه المناطق الاتحادية بأنه "لضمان شمولية فرض الرسوم على جميع العراقيين بلا استثناء، فقد تم إنشاء نقاط جمركية تمنع مرور أي بضاعة لم تُدفع عنها الرسوم المقررة اتحادياً".
وشدد على "ضرورة ألا يكون هناك فرق بين الرسوم التي يدفعها تاجر يستورد عبر موانئ أم قصر وآخر عبر أي منفذ آخر".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام