أعلنت الحكومة الروسية، اليوم الأربعاء، استعدادها لاستعادة مواطنيها المحتجزين في السجون العراقية والمتهمين بالإرهاب، بعد التأكد من إثبات جنسيتهم.

جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمع السفير العراقي لدى موسكو، عبد الكريم هاشم مصطفى، بوزير الدولة ونائب وزير الداخلية الروسي، إيغور نيكولايفيتش زوبوف، في مقر وزارة الداخلية الروسية بتاريخ 24 شباط/فبراير 2026.

وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وخاصة التعاون بين وزارتي الداخلية، حيث نقل السفير دعوة العراق لروسيا لاستعادة رعاياها من عناصر تنظيم "داعش" المحتجزين في العراق، في إطار حرص الحكومة العراقية على استدامة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد زوبوف "استعداد بلاده لاستعادة السجناء من الجنسية الروسية بعد التأكد من إثبات رعايتهم، كما تعهد بتسهيل إجراءات الدخول للمواطنين العراقيين ورجال الأعمال لتعزيز التبادل التجاري والسياحي".

وناقش الجانبان أيضاً أوضاع الطلبة العراقيين المستمرين في الدراسة بالجامعات الروسية، ومشاكل تجديد إقاماتهم الدراسية رغم حصولهم على الموافقات الجامعية الرسمية، مع التأكيد على فتح قنوات اتصال مباشرة بين السفارة والجهات الروسية لتسريع الإجراءات وحل القضايا العالقة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.

يُذكر أن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، كان قد أعلن أمس الثلاثاء، موافقة الحكومة التركية على استلام حاملي جنسيتها من هؤلاء العناصر.