كشف مدير شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، علي نزار، أسباب أزمة الوقود الأخيرة في عدد من المحافظات، مشيراً إلى أن بعضها مفتعل.

وقال نزار في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق يمر حالياً بمرحلة انتقالية بين الاستيراد الكلي للمنتجات النفطية وتحقيق الاكتفاء الذاتي".

وأوضح أن "المرحلة الانتقالية تُقاس بحجم ما أُضيف من وحدات التكسير الحراري (FCC)، وهذه الوحدات عند إدخالها تبدأ بمرحلة التشغيل التجريبي، والتي قد تشهد ارتفاعاً أو انخفاضاً في الإنتاج إلى حين الوصول إلى الاستقرار الفني الكامل".

وأضاف أنه "خلال فترات التشغيل التجريبي كنا نوقف الاستيراد مؤقتاً، لكن في حال ظهور حاجة لإعادة النظر فنياً ببعض الجوانب أو إجراء تعديلات لضمان الاستقرار، يتم استيراد شحنات محددة لسد أي نقص حاصل، ما يؤدي أحياناً إلى فجوات مؤقتة قد تُفسَّر على أنها أزمة".

وأشار إلى أن "بعض الأزمات تكون مفتعلة، إذ إن سماع المواطنين بوجود شح في المنتج يدفعهم إلى التوجه سريعاً لملء مركباتهم، فتتشكل طوابير تبدأ من البصرة وتمتد إلى محافظات أخرى".

وأكد نزار أن "الكميات متاحة، والخزين الاستراتيجي موجود ويكفي لتلبية الطلب المحلي، ولا توجد أزمة حقيقية في الوقود".

وفي وقت سابق، تداولت منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع من محافظة البصرة تظهر تجمع سيارات أمام بعض المحطات، ما أثار مخاوف من احتمال وجود شح في الوقود.