بلغت واردات المنافذ الحدودية العراقية، خلال النصف الأول من العام الحالي 553 مليار دينار عراقي، بزيادة بلغت 75 مليار دينار عن النصف الأول من عام 2020.

وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، أن "إجراءات الهيئة أسهمت في إنجاز الأتمتة الإلكترونية عبر ربط خمس دوائر في منصة واحدة بجهود ذاتية".

وأضاف أنها "استطاعت تحقيق إيرادات تصاعدية عام 2020 على الرغم من جائحة كورونا وشلِّ الوضع العام وغلق المنافذ، فقد استطعنا تحقيق ترليون و194 مليار دينار إذا ما تمَّت مقارنتها بعام 2019 والوضع العام في حينها كان مثالياً".

وتابع "الإيرادات المتحققة لعام 2019 هي ترليون و122 مليار دينار؛ حيث يتضح أنَّ الفارق الذي تم تحقيقه في عام 2020 عن 2019 ما يقارب 72 مليار دينار".

وعن عام 2021 قال الوائلي، إن "الإحصائية التقريبية للإيرادات منذ الأول من كانون ثاني/يناير إلى 15 حزيران/يونيو من العام الجاري، بلغت 553 مليار دينار عراقي".

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تعّهد منتصف العام المنصرم بإحكام السيطرة على المنافذ الحدودية والقضاء على الفساد والتهريب فيها.

وكان رئيس هيئة المنافذ الحدوديّة السابق كشف عن هدر يقدر بقيمة ثماني مليارات دولار سنويا بسبب الفساد.

ويمتلك العراق تسعة منافذ حدودية برية مع دول الجوار (باستثناء منافذ إقليم كردستان شمال البلاد) وهي "زرباطية" و"الشلامجة" و"المنذرية" و"الشيب" مع إيران، و"سفوان" مع الكويت، و"منفذ طريبيل" مع الأردن، و"منفذ الوليد" مع سوريا، ومنفذ "عرعر" و"جديدة عرعر" مع السعودية.

(1دولار = 1,457 دينار عراقي)