بدأت القوات الأمريكية، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية انسحاب من قاعدة "قسرك" الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، متجهة نحو إقليم كردستان العراق، في خطوة تُعد من أبرز التحركات العسكرية الأمريكية في شمال شرق سوريا خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت وسائل إعلام كردية تابعتها "الساعة"، أن "عملية الانسحاب تشمل نقل وحدات عسكرية ومعدات لوجستية عبر شاحنات وناقلات مخصصة، بعد الشروع بتفكيك أجزاء من مرافق القاعدة، التي تُعد الأكبر من حيث المساحة والتجهيزات بين القواعد الأمريكية في سوريا".
وكان مصدر أمني قد كشف، يوم أمس الأحد، عن استعداد القوات الأمريكية لإخلاء القاعدة خلال ساعات، ضمن ترتيبات ميدانية متسارعة تشهدها المنطقة.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان وزارة الدفاع السورية، الأسبوع الماضي، تسلم الجيش السوري قاعدة "الشدادي" في ريف الحسكة الجنوبي، بالتنسيق مع القوات الأمريكية التي أخلت الموقع بشكل كامل.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مؤخراً انسحاب قواتها من قاعدة التنف شرقي سوريا وتسليمها إلى وزارة الدفاع السورية، واصفة العملية بأنها جرت بصورة "منظمة" وبالاتفاق مع الجهات المعنية.
في السياق ذاته، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن 3 مسؤولين أمريكيين قولهم: إن "واشنطن تستعد لسحب كامل قواتها من سوريا، والبالغ عددها نحو ألف جندي، خلال الشهرين المقبلين".
ويُنظر إلى هذه التحركات على أنها جزء من إعادة تموضع أوسع للقوات الأمريكية في المنطقة، وسط تطورات سياسية وأمنية متسارعة في الملف السوري.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام