قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأحد، إن المرشد الأعلى علي خامنئي وجه تعليمات إلى مستشاره المقرب علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وعدد من المقربين السياسيين والعسكريين، لضمان استمرار بقاء النظام في مواجهة تهديدات محتملة، سواء كانت ضربات عسكرية أمريكية، أو إسرائيلية، أو محاولات استهداف، أو اغتيال تطال القيادة العليا.

ونقلت الصحيفة وتابعتها شبكة "الساعة"، عن 3 من أفراد الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين رفيعي المستوى، قولهم إن "طهران تعمل وفق فرضية أن الضربات العسكرية الأمريكية حتمية وقريبة، حتى مع استمرار الحوار الدبلوماسي والتفاوض بشأن الاتفاق النووي".

وأضافت أن "إيران رفعت حالة التأهب القصوى في جميع قواتها المسلحة، وتستعد لمقاومة شرسة"، مشيرة إلى أنه "في حال اندلاع حرب سيتم نشر وحدات من القوات الخاصة التابعة للشرطة وعناصر المخابرات وكتائب من الباسيج السرية في شوارع المدن الكبرى، لإقامة نقاط تفتيش ومنع الاضطرابات الداخلية وملاحقة من يُشتبه بارتباطهم بأجهزة تجسس أجنبية".

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، أن "المرشد الإيراني علي خامنئي وجّه تعليمات إلى مستشاره المقرب علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وعدد من المقربين السياسيين والعسكريين، لضمان استمرار بقاء النظام في مواجهة تهديدات محتملة، سواء كانت ضربات عسكرية أمريكية، أو إسرائيلية، أو محاولات استهداف، أو اغتيال تطال القيادة العليا".

وأشار التقرير إلى أن "خامنئي أصدر سلسلة توجيهات حدّد فيها 4 مستويات لخلافة كل منصب من مناصب القيادة العسكرية والحكومية التي يعيّنها بنفسه، كما أمر شاغلي المناصب القيادية بتسمية ما يصل إلى أربعة بدلاء، وفوّض صلاحيات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ القرارات في حال انقطاع الاتصالات معه أو تعرضه للاستهداف، بحسب الصحيفة".

وفي السياق، قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي إن "قواته تتمتع بجاهزية عالية وقادرة على القضاء على أي تهديد في مهده"، على حد وصفه.