تستعد وزارة الصحة العراقية، لاستقبال الموجة الوبائية الثالثة لفايروس كوورنا؛ إذ بينت أن إعادة حظر التجوال يعتمد على شدة الموجة وارتفاع عدد الإصابات.
وأكد مدير الصحة العامة في الوزارة، رياض الحلفي، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أنه "سيتم النظر بالحظر إذا ارتفعت الإصابات بشكل سريع".
وأضافت إلى أن "العراق كحال بعض البلدان الأخرى ما زال لغاية الآن في بداية الموجة الثالثة من كورونا، ولا نملك حتى الآن أي صورة واضحة بشأن هذه الموجة ومتى تستفحل أو أنها أقوى من الموجتين السابقتين أو أقل منها".
وأوضح أنه "لا سبيل أمامنا سوى استخدام الإجراءات الوقائية أو زيادة عدد الملقحين حتى تقل أعداد الإصابات".
ولفت إلى أن "الصين وتايلند سيطرتا على الإصابات من خلال اتباع الإجراءات الوقائية المكثفة، كما أن أمريكا وبريطانيا زادتا من أعداد الملقحين".
وأشار إلى أن "الإجراءات الوقائية فشلت، وبذلك يكون الخيار الوحيد أمامنا هو التلقيح".
وبين أن "العراق يفتقد حالياً إلى آلية نتمكن فيها من ضمان وجود اللقاح في المراكز الصحية كي يتم على ضوئه منح مواعيد للمواطنين لأن كمية اللقاح قليلة".
ونوه إلى أن "مع بداية تموز/يوليو المقبل، ستكون هناك كميات متوفرة من اللقاح، وعند ذلك يتم منح المواعيد للمواطنين".
وأعلنت وزارة الصحة، في وقت سابق أن السلالة الجديدة لكورونا تفشت بين الأطفال والشباب، وأن نصف الإصابات المسجلة يوميا هي بالسلالة الجديدة.
وفرض العراق، إجراءات مشددة، منها حظر للتجوال شامل وجزئي، وإيقاف الأنشطة الرياضية، وتعطيل المدارس، وإغلاق الأسواق العامة، في مسعى لاحتواء تفشي الفايروس، قبل أن يعود إلى الحياة الطبيعية بشكل تدريجي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام