دعا قيادي في دولة القانون، ضياء الناصري، إلى قراءة النقاط السبع الواردة في الرسالة الأميركية الأخيرة بشأن ترشيح نوري المالكي، مشيراً إلى أن بعض فقراتها تنص على ضرورة إصلاح القضاء وإبعاده عن التدخل في السياسة، متسائلاً: لماذا لا يتحدث أحد عن ذلك ويُحصر النقاش بملف ترشيح المالكي؟
وقال الناصري في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الرسالة التي وصلت إلى السفير العراقي في واشنطن تضمنت 7 فقرات، من بينها فقرتان تتعلقان بإصلاح القضاء وعدم تدخله في السياسة"، متسائلاً: "هل يستطيع رئيس الوزراء التعهد بهاتين الفقرتين؟".
وتابع: "من يستطيع التعهد بهاتين الفقرتين فليرفع يده"، مشيراً إلى أن "المرجع الديني يمثل مرجعية الطائفة، والإطار التنسيقي يمثل المرجعية السياسية. فإذا كان المرجع الديني يقول للمرجعية السياسية إنه لا يتدخل، فكيف نسمح للآخرين بالتدخل؟ هذه نقطة يجب أن نقف عندها ونعيد مراجعتها، وألا نسمح لأحد بالتدخل في خيارنا".
وأضاف أن "المكون الشيعي أفرز 188 مقعداً، نصفها للفصائل، وإذا وردت رسالة تقول إن هؤلاء ممنوعون من المشاركة في الحكومة، فما هو موقفنا حينها".
وأشار إلى أنه "عندما وردتنا رسالة أميركية سابقاً بشأن النائب الأول لرئيس البرلمان، لم نأخذ بها، رغم أن لدينا ياسر المالكي مرشحاً للمنصب، ولم نسمح بأي تدخل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام