أكدت وزارة الكهرباء العراقية، أن الاستهدافات المتكررة التي طالت أبراج الطاقة ومحطات توليد الكهرباء والإنتاج، "قسم منها ممنهج والقسم الآخر إرهابي"، وهو ما سببت تراجع حجم تجهيز الطاقة في بغداد والمحافظات.

وأكد الناطق باسم الوزارة، أحمد العبادي، في تصريح لصحيفة "الصباح" (رسمية) اليوم الأربعاء، أن "المدة القليلة الماضية كانت هي الأقسى على مفاصل الشبكة الكهربائية نتيجة الكم الهائل من الاستهدافات التخريبية التي طالت المنظومة في مناطق عدة من البلاد".

وأشار إلى أن الوزارة "ناشدت الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق بهذه الاعتداءات والتي تجاوز عددها الـ 30 اعتداءً خلال عشرة أيام، ما أدى إلى انخفاض حجم التجهيز وإطفاء محافظات بالكامل بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة".

ورجح أن "يكون قسم كبير من هذه الاستهدافات لأغراض سياسية".

وأوضح أن "السبب الآخر الذي أدى إلى انخفاض حجم الإنتاج إلى أقل من 17 ألف ميجاواط بعد أن تجاوز الـ 20 ألف ميجاواط، كان محدودية كميات الغاز المجهزة من الجانب الإيراني باتجاه العراق والتي تبلغ الآن 30 مليون لتر مكعب قياسي يومياً".

وبين أنه "كان من المقرر وصول كميات الغاز في فصل الصيف إلى حجم 70 مليون لتر مكعب قياسي، إلا أن هذا الأمر لم يتحقق إلى الآن".

وقال العبادي إن "الجانب الإيراني وبسبب الاعطاب التي طالت محطة بوشهر عمد إلى خفض كميات الكهرباء الموردة باتجاه العراق من 1200 ميجاواط إلى 200 ميجاواط من خلال أربعة خطوط نقل طاقة تمتد بين البلدين".

 لذا فإن "خط عمارة- كرخة وخط كرمنشاه متوقفان حالياً وخط سربيل زهاب ينقل الآن طاقة 50 ميغاواط بعد أن كان 270 ميغاواط ويصل إلى 400 ميغاواط في أوقات الذروة، إضافة إلى انخفاض الطاقة عبر خط ميرساد-ديالى من 500 ميغاواط الى 175 ميغاواط".

ونوه إلى أن "العامل الآخر الذي أدى إلى انخفاض وتذبذب حجم التجهيز يعود لعدم التزام المحافظات بالحصص المقررة لها من الطاقة".