صورة الخبر

06:47:22 2024-12-11 : اخر تحديث

20:53:27 2023-06-21 : نشر في

"عمليات البصرة" تنفذ حملة واسعة ضد مثيري النزاعات العشائرية

حجم الخط

البصرة-شبكة الساعة

نفذت قيادة عمليات البصرة حملة واسعة للبحث عن المطلوبين قضائياً ومثيري النزاعات العشائرية ومصادرة الأسلحة غير المرخصة. 

وقالت القيادة في بيان لها أن "القوات الأمنية باشرت بعمليات واسعة للبحث عن المطلوبين قضائيا ومثيري النزاعات العشائرية ومصادرة الأسلحة غير المرخصة ضمن قاطع عمليات البصرة".

واستطاعت وزارة الداخلية العراقية فض 450 نزاعا عشائريا في عموم المحافظات منذ نهاية شهر تموز/يوليو 2020 حتى آذار/ مارس 20201، وفق بيان للوزارة.

 وتابعت قيادة عمليات البصرة "تمت العملية عن طريق اللواء 36 الآلي ولواء مغاوير قيادة العمليات والشرطة الاتحادية أفواج الطوارئ شرطة محافظة البصرة وقوة مرتبة من مقر قيادة العمليات وكذلك الوكالات الاستخبارية".

وأضافت أن "القوات الأمنية والعسكرية المشاركة ضمن الواجب تمكنت من إلقاء القبض على 13 مطلوباً للقضاء، أربعة منهم متهمين بتجارة المواد المخدرة والمشروبات الكحولية". 

وأشارت إلى أن "أهم النتائج مصادرة بندقية آلية كلاشنكوف عدد 18 رشاشة و BKC عدد اثنين، وبندقية أمريكي M16 عدد اثنين وكذلك بندقية جي سي إيرانية عدد واحد وبندقية بلجيكية عدد واحد، بالإضافة إلى كميات من الأعتدة الخفيفة والمتوسطة وكذلك كميات من المواد المخدرة والمشروبات الكحولية وعلى محورين".

ولفتت القيادة إلى أن "عمليات المحور الأول جرت من خلال اللواء 36 الآلي والشرطة الاتحادية وأفواج طوارئ شرطة محافظة البصرة والوكالات الأمنية والاستخبارية شملت مناطق أبو صخير ومركز قضاء الكرمة والهارثة والصينخ ويعتبر القاطع الشمالي لمحافظة البصرة". 

وبينت أن "عمليات المحور الثاني جرت من خلال لواء المغاوير قيادة عمليات البصرة وافواج الطوارئ وقوة من مقر قيادة العمليات بالإضافة إلى الوكالات الاستخبارية وشملت مناطق قضاء الزبير وأبو الخصيب وام الرصاص وكذلك السيبة الفاو ويعتبر القاطع الجنوبي الغربي لمحافظة البصرة".

وفي آذار/مارس المنصرم، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، عن أسباب النزاعات العشائرية، التي تشهدها البلاد بشكل مكثف وخطير. 

وبينّت أن النزاعات "تعود لثلاثة أسباب، الأول هو السلاح المنفلت والذي تعمل الجهات الأمنية على حصره بيد الدولة بصورة جدية؛ حيث قامت بمصادرة كمية كبيرة منه وما زالت مستمرة في ذلك".

وأشارت إلى أنه "من بين الأسباب الأخرى للنزاعات هو الاستحواذ على الأراضي الزراعية وتحويلها إلى نفطية، وكذلك انتشار تجارة المخدرات التي تدر أرباحاً خيالية تتسبب بنزاعات عشائرية بين أفراد العشيرة الواحدة.

 ونوهت إلى "عدم وجود إحصائية رسمية حول عدد النزاعات الموجودة في شمال البصرة"، مبيناً أن "هناك مشاكل عشائرية كثيرة محصورة بين جنوب ميسان وشمال البصرة".

وتشهد محافظات العراق نزاعات و "دكات" عشائرية على مدار السنة، تستخدم فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وغالباً ما يسقط جراءها قتلى وجرحى من الطرفين.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك