أعلنت وزارة النفط العراقية، عن السعي لاستثمار أربعة مليارات قدم من الغاز خلال الأعوام القليلة المقبلة، مبينة أن ذلك سينتج أكثر من عشرة آلاف ميغاواط من الكهرباء.

وقال وكيل وزارة النفط، حامد الزوبعي، تصريح لشبكة "الساعة" " أن الاستثمار سيغذي مشاريع الطاقة، ويرفع مستوى الاستثمارات، ويساهم بإنعاش ميزانية الدولة".

وبين أن "الاكتشافات الجديدة للغاز الحر ستسمح بخفض متوسط فاتورة إستيراد الغاز الطبيعي على مدى الأعوام المقبلة".

وأضاف "يبلغ إجمالي استثمار الغاز الطبيعي بحلول العام 2023 نحو ملياري و700 مليون قدم مكعب قياسي يومي، بعد إنجاز مشاريع استثمارية بطاقة مليار و200 مليون قدم مكعب يومي من الغاز المصاحب من حقول أرطاوي في البصرة وحقول ذي قار  والحلفاية في ميسان".

وتوقع الزوبعي، أن "يسهم دخول حقلي المنصورية في ديالى وعكاز بالأنبار للخدمة والمستثمرة من كبريات الشركات العالمية كحقول متخصصة للغاز الحر في الوصول إلى هدف استثمار أربعة مليارات قدم مكعب قياسي في نهاية 2024؛ إذ يجري استثمار 400 مليون قدم مكعب يومي في حقل المنصورية و300 مليون قدم مكعب قياسي في عكاز".

أعلن رئيس لجنة الخدمات والإعمار النيابية وليد السهلاني، أمس الإثنين، فقدان العراق ألف ميغا واط؛ بسبب انحسار ضخ أنبوب الغاز الإيراني باتجاه محطات الوسط ذي قار والمحافظات الجنوبية".

أوضح أنه "في حال معاودة الغاز الإيراني فإن إنتاج المحطات الجنوبية سوف يعود كما كان"، مبيناً أن "زيادة الإنتاج ستنعكس على زيادة في عدد ساعات تجهيز المواطنين بالكهرباء".

وينتج العراق 19 ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميجاوات، وفق مسؤولين في القطاع.

ويحتج العراقيون منذ سنوات، على الانقطاع المتكرر للكهرباء وخاصة في فصل الصيف، إذ تصل الحرارة أحيانا إلى 50 درجة مئوية.

وأواخر العام الماضي، توصلت لجنة تحقيق شكلها البرلمان العراقي، إلى إنفاق 81 مليار دولار على قطاع الكهرباء منذ عام 2005، دون تحسن يذكر في الخدمة.