أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة، عن تفاصيل ما جرى في محافظة البصرة، مشيرةً إلى تعرض قوة أمنية لإطلاق نار مباشر خلال تنفيذ عملية مداهمة بحق متهمين في قضية قتل على خلفية نزاع عشائري سابق، ما أدى إلى مقتل منتسب وإصابة ثلاثة آخرين.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة": "ببالغ الحزن وعظيم الفخر، ننعى استشهاد المفوض البطل (جبار موازي عبيد جوهر البوصالح)، أحد منتسبي قيادة شرطة محافظة البصرة، الذي ارتقى شهيدًا أثناء أداء الواجب الوطني في قضاء القرنة، إثر تعرض قوة أمنية لإطلاق نار مباشر خلال تنفيذ عملية مداهمة بحق متهمين في قضية قتل على خلفية نزاع عشائري سابق".
وأضافت أن "الشهيد جسد موقفًا بطوليًا أثناء أداء واجبه في ملاحقة الخارجين عن القانون، مضحيًا بروحه دفاعًا عن أمن المواطنين وترسيخ هيبة الدولة".
وأردفت الوزارة أن "هذه الدماء الطاهرة ستبقى وسام شرف على صدر المؤسسة الأمنية، ودافعًا لمواصلة طريق الحزم في مواجهة كل من يحاول زعزعة الاستقرار".
وأوضحت أن "هذا الاعتداء الإجرامي أسفر عن إصابة ثلاثة من منتسبي فوج طوارئ شمال البصرة، حيث تم نقلهم فورًا إلى إحدى المؤسسات الصحية لتلقي العلاج اللازم، وهم الآن تحت الرعاية الطبية، وحالتهم الصحية مستقرة وسط متابعة مستمرة من القيادات المعنية للاطمئنان على وضعهم الصحي".
وأكدت الوزارة أنه "استكمالًا للإجراءات، باشرت القطعات الأمنية بحملة مداهمة وتفتيش واسعة في المنطقة التي وقع فيها الحادث، وأسفرت عن إلقاء القبض على ثمانية متهمين، من بينهم أربعة متهمين رئيسيين متورطين بشكل مباشر في الجريمة، فضلاً عن ضبط أربع بنادق وعجلة كانت تُستخدم في تنقلاتهم".
ولفتت إلى أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم أصوليًا تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص".
وأشارت إلى أن "الحملة ما زالت مستمرة لتعقب أي عناصر أخرى يثبت تورطها، وأنها لن تتهاون في ملاحقة كل من يعتدي على القوات الأمنية أو يهدد أمن المواطنين"، مشددةً على أن "هيبة الدولة وسيادة القانون فوق كل اعتبار، وأن الرد سيكون حازمًا ورادعًا بحق كل من يحاول العبث بالأمن أو استخدام السلاح خارج إطار الدولة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام