كشف وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الجمعة، عن مشروع وطني لمكافحة التطرف العنيف.

وقال الشمري في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "العراق، الذي عانى لسنوات من ويلات الإرهاب والتطرف، قدّم تضحيات جسيمة دفاعاً عن أمنه واستقراره، وتمكّن بفضل تلاحم شعبه وبسالة قواته الأمنية من دحر قوى الظلام وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس راسخة من القانون والعدالة".

وأكد أن "مكافحة التطرف العنيف ليست إجراءً أمنياً فحسب، بل هي مشروع وطني متكامل، يرتكز على تعزيز ثقافة الاعتدال، ونشر الوعي، وترسيخ قيم المواطنة، وتمكين الشباب، ودعم الخطاب الإعلامي المسؤول الذي يُحصّن المجتمع من الأفكار المتطرفة".

وتابع قائلاً: "نجدد التزامنا بتطوير قدرات مؤسساتنا الأمنية، والعمل وفق استراتيجيات حديثة تركز على الوقاية المبكرة، ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تؤدي إلى الانحراف نحو التطرف، إلى جانب التطبيق الحازم للقانون بحق كل من يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه".

ودعا وزير الداخلية جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والعلماء والمثقفين والإعلاميين إلى "توحيد الجهود لبناء بيئة آمنة يسودها الاحترام المتبادل، ويترسخ فيها مبدأ أن الأمن مسؤولية جماعية، وأن حماية الأجيال القادمة تبدأ من ترسيخ الفكر المعتدل".