طرح "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" جملة مقترحات على الإدارة الأمريكية للتعامل مع تنامي نفوذ الفصائل المسلحة المدعومة من إيران داخل العراق، داعيًا إلى مواصلة الضربات بالطائرات المسيّرة ضد قادة الفصائل المسلحة المدرجين على لوائح الإرهاب.

وشدد المعهد، في تقرير ترجمته شبكة "الساعة"، على "ضرورة الإبقاء على وجود عسكري وأمني أمريكي في العراق، وعدم السماح لإيران ووكلائها بفرض انسحاب التحالف، لما لذلك من تداعيات خطيرة على سيادة الدولة العراقية وتوازن القوى في الشرق الأوسط".

ودعا إلى "مواصلة الضربات الدقيقة بالطائرات المسيّرة وغيرها ضد قادة الفصائل المصنّفين على لوائح الإرهاب، حتى في حال توقف الهجمات على القوات الأمريكية، بهدف ردع هذه الجماعات وتقليص قدرتها على الحركة والتخطيط".

وأوصى التقرير بـ "توسيع نطاق العقوبات المالية لتشمل مسؤولين ومؤسسات حكومية متورطة في تمويل الفصائل المسلحة، لا سيما عبر ميزانية الحشد الشعبي"، مبينًا أنها "تضخ مليارات الدولارات من المال العام العراقي إلى جماعات مصنّفة إرهابية".

كما حث على "دعم القوى الإصلاحية والمستقلة في الانتخابات المقبلة، وعدم منح شرعية دولية لأي عملية انتخابية لا تتوافر فيها معايير النزاهة والحرية"، مشيرًا إلى أن "الانتخابات السابقة شابها نفوذ السلاح وتسييس القضاء".

وختم التقرير بدعوة صريحة إلى "الضغط باتجاه نزع عسكرة الحياة السياسية في العراق، عبر منع الأحزاب التي تمتلك أجنحة مسلحة من المشاركة في الحكم، ووقف التلاعب بالقوانين الانتخابية قبيل كل استحقاق انتخابي".

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، إدراج كلٍّ من "حركة النجباء"، و"كتائب سيد الشهداء"، و"حركة أنصار الله الأوفياء"، و"كتائب الإمام" على أنها منظمات إرهابية أجنبية على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية.