أعاد المكتب الإعلامي لقيس الخزعلي نشر قصاصة مكتوبة بخط يد الأخير، ردا على تدوينة المالكي ووصف فيها حزب الدعوة بـ "الطلقاء"، مؤكداً استمرار الحشد الشعبي قائماً حتى ظهور القائم.

وجاء نشر الخزعلي للقصاصة بعد تدوينة نشرها رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، حيث شدد فيها على أن بسط سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة ووجود جيش موحد يمثل الأساس لبناء دولة مستقرة، مشيراً ضمنياً إلى إمكانية دمج الحشد الشعبي ضمن المؤسسة الأمنية الرسمية.

وكان المالكي قد هاجم في وقت سابق وتحديداً في السابع من آب 2025، دعوات نزع سلاح الحشد، واصفاً إياها بأنها "مخطط صهيوأمريكي يهدف إلى إضعاف المقاومة وتجريدها من قوتها".