توقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عقد جولة محادثات جديدة مع إيران الأسبوع المقبل، مبيناً أن طهران تتفاوض هذه المرة "بجدية أكبر" نتيجة شعورها بجدية التهديد العسكري.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "الخلاف لا يزال قائماً حول مضمون أي اتفاق محتمل، إذ تصرّ إيران على حصر التفاوض ببرنامجها النووي وعدم المساس بحقها في تخصيب اليورانيوم".

وأكد أن "أي اتفاق يجب أن يشمل الملف النووي"، مع إبداء تفاؤله بإمكانية إدراج برنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما تعده طهران خطاً أحمر.

وأشار الموقع إلى أن "ترامب يفكّر بإرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، استعداداً لضربات محتملة ضد إيران إذا لم تُفضِ المحادثات إلى اتفاق".

وأضاف أن "الخيار المطروح هو إما التوصل إلى اتفاق أو اتخاذ إجراء حازم جداً"، لافتاً إلى أن "حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تتمركز حالياً في المنطقة".

فيما لفت مسؤول أمريكي إلى "وجود مشاورات فعلية بشأن تعزيز الانتشار البحري عبر إرسال حاملة ثانية، على غرار ما حدث خلال فترات سابقة من التصعيد".

وفي وقت سابق، جرت جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط، والتي انتهت بشكل مؤقت بانتظار جولات لاحقة يُتوقع عقدها خلال الأسابيع المقبلة.

وتأتي هذه المفاوضات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتّرًا مستمرًا، مع محاولات إقليمية ودولية لإعادة فتح قنوات الحوار وتخفيف حدة التصعيد.