استبعد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، يوم الأحد، إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ ضربة عسكرية جديدة ضد إيران، معتبراً أن التحركات والحشود العسكرية الأمريكية المتزايدة في المنطقة تندرج ضمن ما وصفه بـ "العمليات النفسية".
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن وحيدي قوله: إن "وجود الأساطيل الأميركية في المنطقة «ليس أمراً جديداً"، مؤكداً أنه "جزء من عمليات نفسية لا ينبغي الانتباه لها أو التأثر بها".
وأضاف أن "الأعداء يسعون إلى خلق أجواء حرب عبر حملات نفسية وإعلامية"، مشدداً على أن "أنشطة البلاد ومشاريعها ستستمر ولن تتأثر بهذه المحاولات".
وأشار وحيدي إلى أن "جاهزية القوات المسلحة الإيرانية في أعلى مستوياتها"، لافتاً إلى أنها "تفوق مستوى الجاهزية خلال حرب الأيام الـ12 بين إيران وإسرائيل التي اندلعت في يونيو/حزيران من العام الماضي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام