كشف موقع "إرم نيوز"، اليوم الجمعة، عن 3 سيناريوهات يدرسها الإطار التنسيقي لحسم منصب رئيس الوزراء العراقي.

وذكر الموقع في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادره أن "السيناريو الأول يتمثل بوجود عدة خيارات قيد الدراسة داخل التحالف، من بينها المضي بتكليف نوري المالكي وفق المسار الدستوري، من دون الذهاب إلى فرض حكومة مكتملة، بما يفتح الباب للعودة مجدداً إلى الإطار لتقديم خيار بديل ضمن تفاهم شامل يحفظ وحدة التحالف واستقرار الدولة".

وأضاف أن "النقاشات الجارية تتعامل مع عاملين متوازيين، الأول يتمثل بضرورة عدم كسر التوازنات داخل الإطار وتجنب أي انقسام علني، والثاني تفادي مسارات قد تقود البلاد إلى توتر مالي أو سياسي، لذلك يجري البحث عن ترتيبات مرنة تتيح الانتقال إلى بديل مقبول في حال تعذر تمرير الحكومة، مع الحفاظ على صورة القرار الوطني".

وأشار التقرير إلى أن "السيناريو الثاني يقوم على طرح شخصية محسوبة سياسياً على ائتلاف دولة القانون، من دون أن تكون نوري المالكي نفسه، بما يحقق هدف الحفاظ على نفوذ الكتلة من جهة، وتقليل كلفة الاسم المثير للاعتراضات الداخلية والخارجية من جهة أخرى".

وتابع أن هذا "الخيار يندرج ضمن ما يُعرف بـ (مرشح الظل)، وغالباً ما يكون شخصية تكنوقراط بواجهة سياسية هادئة".

وبيّن أن "السيناريو الثالث يرتكز على الدفع باتجاه اسم توافقي من داخل الإطار أو قريب منه، يراعي التحفظات الإقليمية والدولية من دون استفزاز الحساسية الإيرانية، وبما يضمن عدم التوجه نحو حكومة قصيرة الأمد، خاصة مع قناعة متنامية بأن التوازن بين طهران وواشنطن بات شرطاً عملياً لاستدامة أي حكومة مقبلة".