ألقت مديرية مكافحة الإجرام في بغداد القبض على عصابة لسرقة الآثار وضبطت بحوزتها كتابا أثريا ثمينا.

وقالت المديرية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة، إن قوة تابعة لها "تمكنت من القبض على عصابة مكونة من أربعة أفراد، وضبطت بحوزتهم كتابا أثريا مقدسا (نجمة داود)".

 وأوضحت أن "عملية القبض تمت بعد توافر معلومات عن وجود أشخاص بحوزتهم آثار مسروقة من المتحف الوطني العراقي، وقد استُدرجوا من قبل المفارز عن طريق شراء الكتاب الأثري مقابل مبلغ قدره مليون دولار أميركي، ليتم نصب كمين محكم والقبض على المتهمين بالجرم المشهود وضبط المبرز الجرمي بحوزتهم".   

وأشارت إلى "تدوين أقوالهم بالاعتراف، وتقرر حبسهم وفقا للمادة 44 من قانون الآثار والتراث ".

وطالبت وزارة الثقافة العراقية الحكومات المتعاقبة باستعادة الآثار التي سرقت خلال العقود الثلاثة الأخيرة من قبل عصابات سرقة الآثار التي قامت بتهريبها وبيعها في الخارج. 

وتستمر عمليات سرقة الآثار منذ عام 1991، وتصدير لوحات فنية تعود للعصور البابلية والسومرية، من مواقع في سامراء وبابل وكربلاء وذي قار.

كما دمر تنظيم "داعش" تماثيل تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد، في نينوى، وبيع أخرى إلى دول مجاورة.

 ولا تظهر هذه القطع إلا في المزادات السرية التي تسعى الحكومة العراقية الحالية لمراقبتها، واسترجاع ما يمكن استرجاعه.