أفاد جنرال "إسرائيلي" متقاعد، اليوم الأربعاء، بأن "إسرائيل" أخلت أرضاً في جنوب قطاع غزة لإقامة مخيم للفلسطينيين في رفح، قد يكون مجهزاً بتكنولوجيا المراقبة والتعرف على الوجوه عند مداخله.
ونقلت وكالة "رويترز" عن أمير أفيفي، البريجادير جنرال المتقاعد ومؤسس منتدى الدفاع والأمن "الإسرائيلي"، في تقرير، تابعته شبكة "الساعة"، إن "المخيم سيقام في منطقة خالية من أنفاق حركة حماس، مع متابعة دخول وخروج الفلسطينيين بواسطة أفراد أمن إسرائيليين".
وأضاف أن "المخيم سيستوعب الفلسطينيين الراغبين بمغادرة غزة إلى مصر أو بالبقاء في المنطقة"، مشيراً إلى "إمكانية استيعاب مئات الآلاف وفرض عمليات تحقق دقيقة للهوية".
وأكد أفيفي أن "المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وأن المخيم سيتيح للفلسطينيين خيار المغادرة أو البقاء".
من جانبها، انتقدت السلطات الفلسطينية في غزة الفكرة، واعتبرتها "محاولة مكشوفة لفرض تهجير قسري مُقنّع وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين"، وفق ما صرح به إسماعيل الثوابتة، مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الاحتلال الإسرائيلي لإعادة فتح محدود لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام