أعلنت وزارة النقل، اليوم الثلاثاء، إعادة 12 خطاً حيوياً إلى الخدمة وربط المحافظات بشبكة نقل آمنة ومتطورة، مؤكدةً استمرار العمل في مشروع طريق التنمية لربط الموانئ العراقية بالعالم، مع وجود شراكات مع ثلاث دول لتعزيز الجدوى الاقتصادية لمشاريع النقل.

وقال المتحدث باسم الوزارة ميثم الصافي للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارة النقل أعدّت خلال الشهر الماضي خطة متكاملة لإعادة تشغيل وتأهيل عدد كبير من خطوط النقل، إلى جانب تحديث المحطات وتنشيط معدات التسجيل والمتابعة والمراقبة، بما يضمن تقديم خدمات نقل آمنة ومتطورة بين المحافظات".

وأضاف أن "الوزارة أعادت أكثر من 12 خطاً حيوياً إلى الخدمة، بعد أن كانت بعض هذه الخطوط مهملة في السابق"، موضحاً أن "من أبرز الخطوط التي أُعيد تشغيلها بغداد – سامراء، صلاح الدين – بيجي، بغداد – الفلوجة، الفلوجة – بغداد، بغداد – المسيب، المسيب – كربلاء، إضافة إلى خطوط داخل بغداد".

وأشار الصافي إلى أن "الوزارة عملت أيضاً على إعادة تشغيل عدد من الخطوط الجوية، وحققت أهدافاً تشغيلية داخل عمّان والدوحة، فضلاً عن إعادة تفعيل خطوط أخرى كانت متوقفة بسبب الحروب السابقة، ولا سيما الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية، وبعض الخطوط المتوقفة منذ عام 1980".

وبيّن أن "الوزارة باشرت بإعادة تأهيل خطوط قديمة أسهمت سابقاً في عزل بعض المحافظات، منها خط البصرة – بغداد وبغداد – نينوى"، مؤكداً أن "هذه الإجراءات تتزامن مع خطط تشغيل خطوط استراتيجية ضمن مشروع طريق التنمية".

وأوضح الصافي أن "الوزارة تعمل على مسارين، الأول إعادة تأهيل الخطوط القديمة، والثاني إنشاء خطوط حديثة ونوعية"، لافتاً إلى أن "مشروع طريق التنمية يُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية، إلى جانب إدخال قطارات وعربات حديثة للعمل على هذه الخطوط".

وبشأن مشروع القطار المعلق في بغداد، أكد أن "المشروع يُعد من المشاريع المهمة لنقل أعداد كبيرة من المواطنين داخل العاصمة، ويجري تنفيذه وفق مواصفات عالمية وبالتنسيق مع الجهات المعنية".

وختم الصافي بالقول إن "مشاريع وزارة النقل مستمرة في بغداد والمحافظات، مع الالتزام بالمعايير الاقتصادية والفنية العالمية"، مشيراً إلى أن "مشروع طريق التنمية يحظى بشراكات مع دول عدة بينها تركيا وقطر والإمارات، إلى جانب التعاقد مع شركات استشارية عالمية لضمان الجودة وتحقيق الجدوى الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط".