كشفت مجموعة حقوقية، اليوم الاثنين، عن قيام الحكومة الفنزويلية بالإفراج عن ما لا يقل عن 100 سجين سياسي، في خطوة وُصفت بالمحدودة لكنها لافتة في ملف حقوق الإنسان بالبلاد.
وقال رئيس منظمة فوربينال (المنتدى الجنائي)، ألفريدو روميرو، إن "المنظمة تحققت من هويات 104 أشخاص أُطلق سراحهم".
وتابع أن "الخطوة ستكون أكثر إيجابية لو قامت الحكومة بنشر قوائم رسمية بأسماء المفرج عنهم".
وتقدّر "فوربينال" وجود نحو 800 سجين سياسي في فنزويلا، اعتُقل العديد منهم خلال الاحتجاجات التي اندلعت عقب إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو في عام 2024، وهي انتخابات وُصفت بأنها مثار جدل واسع.
ويأتي هذا التطور في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة، إذ أعلنت السلطات الأميركية في الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري إلقاء القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية في العاصمة كراكاس، حيث ينتظران حالياً المحاكمة في نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وملفات جنائية أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام