أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، اليوم السبت، بأن حصيلة القتلى جراء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد تجاوزت 5 آلاف و137 شخصاً، في تصعيد خطير يعكس حجم العنف المصاحب للأحداث.
وأوضحت الوكالة وتابعتها "الساعة"، أنها "ما تزال تحقق في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة، مرجحة أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك، في ظل القيود الشديدة المفروضة على تدفق المعلومات داخل البلاد",
وأشارت إلى "إصابة ما لا يقل عن 7402 أشخاص بإصابات خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المرتبطة بها".
وأكد نشطاء حقوق الإنسان أن "عمليات التحقق تواجه صعوبات كبيرة بسبب حجب الإنترنت، والتضييق على وسائل الإعلام، والاضطرابات الأمنية التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية، ما يجعل الصورة الكاملة لحجم الخسائر البشرية غير واضحة حتى الآن".
وفي السياق ذاته، كشفت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، عن امتلاكها معلومات موثوقة تفيد بأن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين يفوق بكثير الأرقام التي أعلنتها السلطات الإيرانية، ما يعزز الشكوك الدولية حول البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة.