كشف المركز الوطني للأمن السيبراني في مكتب رئيس الوزراء، اليوم السبت، عن استنفار تقني شامل لصد موجات الهجمات الرقمية التي تستهدف البنية التحتية للدولة، مؤكداً نجاح كوادره في إحباط نحو 220 هجمة يومياً تستهدف الأنظمة الحكومية.

وقال رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني علي حسين للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "المركز، رغم حداثة تأسيسه ككيان متخصص، يستكمل جهوداً انطلقت منذ عام 2011، وجاء تأسيسه ليكون الجهة القطاعية المسؤولة عن تنظيم ملف الأمن السيبراني في العراق".

وأضاف أن "المركز باشر فعلياً بتنفيذ خارطة طريق تشمل إطلاق السياسات والاستراتيجيات والضوابط المنظمة للعمل السيبراني، ورفع مستوى الجاهزية الفنية، والتدريب المستمر للكوادر، فضلاً عن التحضير لمرحلة توعية المواطنين بالأمن السيبراني بعد استكمال الأطر التنظيمية".

وأوضح حسين أن "المركز يعمل ضمن مكتب رئيس الوزراء، ويمتلك أذرعاً تنفيذية في جميع مؤسسات الدولة، من خلال أكثر من 75 فريقاً فرعياً تضم نحو 300 مختص موزعين على مختلف الوزارات".

وأشار إلى أن "جميع دول العالم تتعرض لهجمات سيبرانية بالآلاف، والعراق ليس استثناءً، إذ تتذبذب أعداد الهجمات تبعاً للتطورات الجيوسياسية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تنفيذها"، مؤكداً أن "المركز يواصل تطوير المنظومات الدفاعية الرقمية لحماية الأنظمة الحكومية الحساسة".