أعلن الحرس الثوري الإيراني، إحباط مؤامرة مشتركة لـ 10 أجهزة استخباراتية بتخطيط أمريكي– "إسرائيلي".

وأكدت استخبارات الحرس الثوري، في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "جزءًا من المخطط الأمريكي–الإسرائيلي الشامل فشل بفضل الجاهزية العالية للمؤسسات الأمنية والشرطية، ويقظة الشعب الإيراني".

وأشار البيان إلى أن "هذا المخطط تضمن تشكيل غرفة قيادة للعدو لتنفيذ أعمال إرهابية داخل إيران، وذلك مباشرة بعد انتهاء حرب الـ 12 يومًا".

وتابعت أن "هذه الغرفة القيادية تشكلت بمشاركة 10 أجهزة استخباراتية معادية ومتنافسة، عملت بشكل مشترك على التخطيط لزعزعة الأمن الداخلي".

وبين أن "الأحداث الإرهابية الأخيرة صُممت باعتبارها امتدادًا لما سُمّي بحرب الـ 12 يومًا، ونُفذت على عجل نتيجة الهزائم الاستراتيجية التي مُني بها نظام الهيمنة".

وأضاف أن "دراسة الوثائق والمعلومات التي تم الحصول عليها من هذه الغرفة أظهرت أن ما وُصف بالشغب الداخلي، والتدخل العسكري، وتحريك المجموعات، شكّل الأضلاع الرئيسية للعملية التي هدفت إلى خلق لحظة تهديد وجودي ضد إيران".