أفاد موقع "إرم نيوز"، اليوم الجمعة، بأن الفصائل المسلحة العراقية تضع أمامها 3 مسارات محتملة للتعامل مع ملف نقل عناصر تنظيم "داعش" خلال الفترة المقبلة.
وذكر الموقع في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلًا عن مصادره، أن "المسار الأول يقوم على الاحتواء والضغط السياسي المحدود، عبر فرض ضمانات وإجبار الحكومة على كشف تفاصيل النقل، مع تجنب أي مواجهة مفتوحة قد تضعها في مواجهة مباشرة مع الدولة أو الرأي العام".
وأضاف أن "المسار الثاني يرتكز على التصعيد السياسي والإعلامي، وتحويل الملف إلى عنوان للسيادة الوطنية ورفض الإملاءات الخارجية، مع دفع البرلمان والقوى المتحالفة معها إلى فتح نقاش رسمي حول من اتخذ القرار وكيف".
وأشار إلى أن "المسار الثالث يقوم على الرهان على تبدل التوازنات السياسية في بغداد، بما يسمح بوصول قيادة حكومية أكثر قربًا من الفصائل، تمنع تحويل ملف المعتقلين إلى أداة ضغط عليها، وتعيد صياغة العلاقة مع واشنطن وفق شروط مختلفة".
ولفت التقرير إلى أن "نقل آلاف الدواعش إلى العراق سيقود إلى مواجهة سياسية جديدة داخل بغداد، عنوانها المعلن الشفافية والضمانات، فيما يتمثل عنوانها الحقيقي بالصراع على القرار الأمني في لحظة إقليمية خطرة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام