شهدت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، تنظيم وقفتين احتجاجيتين شارك فيهما عشرات المواطنين والناشطين، إحداهما أمام مقر بعثة الأمم المتحدة، والأخرى قرب مبنى القنصلية الأمريكية للمطالبة بتدخل دولي عاجل يضع حداً للعمليات العسكرية الجارية في مناطق شمالي سوريا.

وأفادت وسائل إعلام محلية، تابعتها شبكة "الساعة"، بأن "المحتجين، ومن بينهم ناشطون مدنيون وكرد سوريون، رفعوا لافتات تندد بالتصعيد العسكري الأخير والاشتباكات الدائرة في شمال سوريا، والتي تسببت بسقوط ضحايا مدنيين ودفعت موجات جديدة من السكان إلى النزوح".

وأضافت أن "تجمعاً مماثلاً جرى أمام القنصلية الأمريكية في أربيل، حيث دعا المشاركون إلى تدخل أمريكي لوقف التحركات العسكرية، رافعين أعلام إقليم كردستان وأعلام قوات سوريا الديمقراطية (قسد)".

وفي السياق ذاته، كانت القنصلية الأمريكية في أربيل قد أصدرت في وقت سابق تنبيهاً أمنياً حذّرت فيه من الدعوات للتظاهر في المدينة ومناطق أخرى من الإقليم، ودعت رعاياها إلى تجنب التجمعات ومتابعة المستجدات عبر وسائل الإعلام، مع التحذير من احتمال تطور الاحتجاجات بشكل مفاجئ أو تعطل الحركة والخدمات.

وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا منذ عدة أيام مواجهات مسلحة بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، حيث تصاعدت الاشتباكات يوم أمس الاثنين لتصل إلى محيط السجون، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن السيطرة على تلك السجون أو فتحها.