أثار الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس، المعروف بتخصصه في ما يُسمى بـ "الهندسة الكوكبية"، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توقعه حدوث زلزال قوي قد تصل شدته إلى 8 درجات على مقياس ريختر، قد يضرب سواحل بيرو مع بداية عام 2026.
وأوضح هوغربيتس، في سلسلة تدوينات نشرها عبر حساباته وتابعتها "الساعة"، أن "اقترانات فلكية معينة بين عدد من الكواكب، لا سيما الأرض وعطارد والمريخ، يمكن أن تسهم في تحفيز النشاط الزلزالي على كوكب الأرض".
ورغم الشهرة التي اكتسبها الباحث عقب زعمه توقع زلزال تركيا المدمر في شباط/فبراير 2023، إلا أن الأوساط العلمية ترفض هذه الطروحات بشكل قاطع، مؤكدة عدم وجود أي أساس علمي يربط بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل، ووصفت تلك التنبؤات بأنها غير دقيقة ومضللة.
ويترأس هوغربيتس هيئة تُعرف باسم "استبيان هندسة النظام الشمسي"، وهي جهة تركز على دراسة تأثير الأجرام السماوية واقتراناتها على الظواهر الجيولوجية، في وقت لا تحظى فيه هذه الدراسات باعتراف علمي رسمي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام