حذر مرصد "العراق الأخضر" البيئي، اليوم الأربعاء، من استمرار هبوب العواصف الترابية والغبارية في فصلي الربيع والصيف، نتيجة بقاء أراضٍ جافة لم تترطب رغم الأمطار الأخيرة خلال فصل الشتاء.

وذكر المرصد في تقرير تابعته "الساعة"، أن "العاصفة التي ضربت بغداد وعدداً من المحافظات مؤخراً تنذر بالمزيد من العواصف خلال الأشهر المقبلة"، محذراً من "تأثيرها الصحي الخطير على الجهاز التنفسي والتهديدات طويلة الأمد بما فيها احتمال الإصابة بالسرطان، فضلاً عن الاختناقات والتكاليف المالية الكبيرة".

وأوضح أن "العراق يضم ست بؤر ساخنة للعواصف الترابية، معظمها في الوسط والجنوب، نتيجة التصحر الذي يؤثر أيضاً على دول الجوار مثل الكويت والسعودية وقطر والإمارات وتركيا وإيران".

وأكد التقرير "وجود جهود للتعاون الدولي، بينها مشاريع مشتركة مع الكويت وبرامج بيئية للأمم المتحدة، للحد من زحف الكثبان الرملية والتقليل من آثار العواصف".

ويعد العراق من بين أكثر خمس دول تضرراً من التغير المناخي وفق تقارير أممية ودولية.