02:12:38 2024-12-09 : اخر تحديث
19:52:14 2023-06-17 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الرئيس الإيراني المنتخب "إبراهيم رئيسي" إلى اعتماد الحوار وتحكيم العقل لإنهاء الصراعات السياسية والطائفية في المنطقة، مطالباً السعودية وإيران بإخراج العراق من صراعاتهما وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية.
وقال الصدر، وهو رجل دين شيعي، في بيان عبر "تويتر"، إن وصول "رئيسي" (محافظ) إلى السلطة في طهران "يجب أن لا يفيء على المنطقة بالتشدد وتصاعد الصراعات".
والسبت الماضي، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية فوز "رئيسي" بانتخابات الرئاسة، ومن المقرر أن يسلم الرئيس الحالي، حسن روحاني، منصبه للرئيس المنتخب، بعد 45 يوماً.
وأضاف: "نأمل منه (رئيسي) أن يحكم العقل والشرع والحوار لإنهاء الصراعات السياسية والطائفية في المنطقة".
وتابع: "ذلك فيه قوة للإسلام والتشيع والعروبة وضعف للعدو المشترك عموماً وإسرائيل على وجه الخصوص، التي استغلت الصراعات تلك لمدة خيوطها العنكبوتية".
ودعا الصدر كلاً من إيران والسعودية إلى "حل مشاكلهما وإخراج العراق من هذا الصراع، وعدم التدخل في شؤونه وخصوصاً وأن العراق مقبل على انتخابات برلمانية (10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل) وهي شأن داخلي".

وتابع: "علينا نحن العراقيون بكل انتماءاتنا وبشتى أفكارنا وتوجهاتنا وأخص منهم الأخوة في البيشمركة والحشد الشعبي أن تكون توجهاتهم وطنية، فهم حالياً من ضمن التشكيلات الأمنية العراقية، بمعنى أنهم ملزمون بكل ما قلناه آنفاً، وبالأخص احترام سيادة العراق ووحدته وهيبة دولته"، حسب الصدر.
وأشار إلى أن "العراق صار ضمن الصراع العربي الذي يغلب عليه الطابع السني، وبين الجانب الشرقي الذي يغلب عليه الطابع الشيعي".
وأضاف: "مازلنا نريد أن نحافظ على علاقة جيدة مع الطرفين وأن نراعي معهم حسن الجوار، وأن لا نميل لطرف على حسب طرف آخر، مادام الطرفان يجمعهم وإيانا حسن الجوار".
وقال إن "أول أسس حسن الجوار عدم التدخل بشؤون البلد الداخلية والتعاون على تذليل الصعاب المشتركة وعدم زج الجار بمشاكل هو في غنى عنها، وأن يكون التعاون على مستوى واحد بلا تعال ولا تبعية".
ولفت الصدر إلى أن "العراق وإن كان مهد العروبة والتشيع فإنه الحاضنة الأم للسنة والكورد، ولا نريد إلا العيش بسلام في عراق آمن ذي سيادة واستقلالية بلا تدخلات من هنا وهناك".
وعادة ما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية (سُنية المذهب)، إيران بامتلاك أجندة توسعية شيعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق واليمن ولبنان، وهو ما تنفي طهران صحته، وتقول إنها تلتزم بسياسة حُسن الجوار.

ورأى الصدر أن العراق "قادر على أن يكون حلقة الوصل بين الطرفين بكامل استقلاليته وسيادته، وخصوصاً وأن التقارب بين الطرفين سيفيئ على العراق بالأثر الإيجابي".
وشدد على أهمية استمرار حسن الجوار وتطوير العلاقات "المتساوية" بين بلاده والسعودية وإيران.
وأردف الصدر أن أولى أسس حُسن الجوار هو "عدم التدخل بشؤون البلد الداخلية والتعاون على تذليل الصعاب المشتركة وعدم زج الجار في مشاكل هو في غنى عنها، وأن يكون التعاون على مستوى واحد بلا تعال ولا تبعية".

وفي نيسان/ أبريل الماضي، استضافت بغداد جولات مباحثات مباشرة بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، هي الأولى منذ أن قطعت الرياض علاقاتها مع طهران في 2016.
وفي ذلك العام، اعتدى إيرانيون على السفارة السعودية لدى طهران وقنصليتها في مدينة مشهد؛ احتجاجاً على إعدام الرياض لرجل الدين السعودي الشيعي، نمر النمر؛ بتهمة "الإرهاب".
ويشكل العراق ساحة تنافس رئيسية بين إيران والسعودية، وهما القوتين الرئيسيتين في منطقة الخليج. وتسعى بغداد إلى ردم الفجوة بين جارتيها، على أمل أن ينعكس ذلك إيجاباً على الأوضاع المحلية في البلد الذي يعاني من الصراعات والطائفية منذ نحو 19 عاماً.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم