صورة الخبر

09:36:42 2024-12-11 : اخر تحديث

02:39:14 2023-06-22 : نشر في

ذكرى رحيل نورس العراق أحمد راضي

حجم الخط

آمنه ملا چياد-شبكة الساعة

ركض نحو المرمى متجاوزًا زحمة الحرب، تغيرت ألوان قميصه كما حضارات العراق، كتب اسمه في تاريخ الرافدين.

في مثل هذا اليوم من العام 2020، وُضعت قطعة كرتونية ذات أبعاد عشوائية، على قبر ترابي لا رخام فيه، كُتب عليها "أحمد راضي"، لتعلن عن رحيل جزء من تاريخ كرة القدم العراقية.

قضى "نورس" العراق معظم حياته محلقاً بين الملاعب المحلية والدولية، حتى حقق أروع ذكرى ظلت عالقة في أذهان العراقيين، حين حفر اسم العراق بهدف وحيد أمام بلجيكا في نهائيات كأس العالم 1986.

ودخل "راضي" عالم كرة القدم في سن مبكر مع نادي الزوراء العراقي، بعدها تألق في كأس فلسطين للشباب والتي أُقيمت في المغرب عام 1983  وكانت بداية شهرته العربية. 

وواصل مهاجم العراق الأول، تألقه مع المنتخب الوطني، ليضع بصمته بتأهل "أسود الرافدين" لنهائيات كأس العالم 1986.

وفي 1988 حقق مع العراق بطولة كأس الخليج التاسعة، لينال لقب هداف البطولة، كما حصد جائزة أفضل لاعب في آسيا. 

ورسمت بطولة كأس الخليج التاسعة، صورة مختلفة ومميزة في ذاكرة الشعب العراقي؛ إذ كانت البطولة الأخيرة التي خاضها المنتخب، خلال الحرب العراقية الإيرانية، فبعد خمسة أشهر أعلن الجانبان العراقي والإيراني إيقاف الحرب.

وحمل النورس لقب الدوري العراقي خمس مرات، بينما حقق كأس العراق في سبع مناسبات، وفي 1991 رفع بطولة "أم المعارك"، فيما أحرز دوري أبطال العرب لثلاث مرات، حتى اختاره اتحاد التاريخ والإحصاء ضمن أفضل عشرة لاعبين في تاريخ آسيا في القرن العشرين.

انتُخب عضواً في مجلس النواب العراقي عام 2008 وأصبح عضواً في لجنة الشباب والرياضة.

وفي صباح 21 حزيران/يونيو 2020، طُويَت أجمل صفحات التاريخ الرياضي في العراق، وأعلن عن رحيل أحمد راضي، إثر إصابته بفايروس كورونا في مستشفى النعمان في بغداد.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك