أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، عن خطة استكمال تسلم الملف الأمني في عموم العراق خلال عام 2026، مشيرة إلى توجه لإنهاء عسكرة المدن وتعزيز الشراكة المجتمعية.
وكشف المتحدث باسم الوزارة عباس البهادلي في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، عن "خطط واسعة لتجهيز الوزارة بالأسلحة والدعم اللوجستي، وبناء 200 مفرزة للدفاع المدني، وتجهيزها بعجلات تخصصية متطورة وطائرات إنقاذ وإطفاء كورية المنشأ يقودها طيارون عراقيون محترفون".
وأشار البهادلي إلى "استمرار خطط نقل الملف الأمني بالكامل إلى وزارة الداخلية، حيث تسلمت الوزارة الملف في ست محافظات إضافة إلى سامراء والأنبار، مع التطلع لاستكمال الملف في عموم العراق خلال عام 2026، لإنهاء عسكرة المدن وتفرغ الجيش لمهامه القتالية".
ولفت إلى أن "الأمن يبدأ من الحدود الصفرية التي أصبحت اليوم مؤمنة بالكامل عبر الصبات الكونكريتية والكاميرات الحرارية والطائرات ثابتة الجناح وأبراج المراقبة".
وفي ملف مكافحة المخدرات، أشار المتحدث إلى أن "العراق أصبح يوصف بـ(الزعيم الإقليمي) بعد التحول من العمل المحلي إلى العمل الدولي وملاحقة الشبكات خارج الحدود، فضلاً عن الإنجازات الكبيرة في تفكيك شبكات الاتجار بالبشر".
وبين أن "عملية الرقمنة شملت إصدار الجواز الإلكتروني والفيزا والبطاقة الوطنية، ونصب التقاطعات الذكية والرادارات الثابتة والمتحركة لتسهيل خدمة المواطنين وتعزيز هيبة القانون".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام