كشف موقع "إيران إنترناشيونال"، استناداً إلى معلومات وصفها بالحصرية، عن قيام فصائل عراقية مقربة من إيران بإرسال عناصر تابعة لها إلى داخل الأراضي الإيرانية خلال الأيام الأربعة الماضية، للمشاركة في دعم الأجهزة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات المتصاعدة.

وبحسب تقرير نشره الموقع، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، فإن "هذه الخطوة تأتي ضمن تنسيق رفيع المستوى يهدف إلى سد النقص العددي في قوات الأمن الإيرانية، في تطور يُعد تصعيداً لافتاً في آليات التعامل مع الحراك الشعبي".

وتابعت أن "نحو 800 عنصر جرى نقلهم حتى الآن من فصائل شيعية عراقية بارزة، عبر 3 معابر حدودية هي الشلمجة وجذابة وخسروي، تحت غطاء التوجه لزيارات دينية، إلا أن هذه العناصر، تُنقل فعلياً إلى قاعدة خامنئي في الأهواز، قبل توزيعها على مناطق تشهد احتجاجات للمشاركة في عمليات فضها".

وأشارت إلى أن "الحكومة العراقية على اطلاع بهذه التحركات، من دون صدور أي موقف رسمي معلن حتى الآن".

وفي السياق ذاته، تداول مواطنون إيرانيون مقاطع مصورة تظهر وجود عناصر أمنية تتحدث العربية بلهجة عراقية أثناء تفريق التظاهرات، ما يعزز فرضية استعانة طهران بحلفائها الإقليميين لمواجهة الاحتجاجات، وفق الموقع.

وفيما يتعلق بحصيلة الضحايا، ذكرت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية أن "عدد القتلى جراء الاحتجاجات بلغ ما لا يقل عن 36 شخصاً، من بينهم أربعة قاصرين دون سن الثامنة عشرة".