كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، أن إيران لا ترد على اتصالات بغداد المتكررة بعد توقف إمدادات الغاز وخروج 7 محطات كهرباء عن العمل وخسارة العراق أكثر من 5 آلاف ميغاواط، مشيراً إلى أن طهران أفادت بانخفاض كبير في درجات الحرارة لديهم، مما سبب تزايد الطلب على الطاقة.
وقال موسى في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "انقطاع الغاز الإيراني هو السبب الرئيس في نقص توليد الكهرباء في البلاد، ولدينا أزمة كبيرة في التجهيز بسبب الوقود، وأزمة الوقود ناتجة عن توقف حقول الغاز في المحافظات مثل محطة المنصورية في ديالى".
وأضاف أن "محطة الصدر الغازية في مدينة الصدر فقدنا منها 540 ميغاواط، أي توقفت 4 وحدات، لكن نسقنا مع الوزارة وزودناها بالوقود وقمنا بتشغيل وحدتين من مجموع 4 وحدات".
وأشار إلى أن "محطة بسماية، التي تنتج 4 آلاف و500 ميغاواط، تنتج حالياً ألفاً و450 فقط، ومحطة الرشيد كذلك، ومحطة جنوب بغداد والحيدرية في النجف والخيرات نصفها تعمل فقط. كل هذه المحطات تعمل لكنها تفتقد إلى الوقود، لذلك خرجت عن الخدمة".
وبين أن "العراق طلب من إيران إيضاحاً بشأن توقف الغاز ولم يردوا علينا، وبعد يومين نشروا في وسائل إعلامهم أن سبب توقف ضخ الغاز إلى العراق هو انخفاض درجات الحرارة في إيران وزيادة الطلب على الغاز، لذلك تم إيقاف تصديره".
وأوضح أن "هناك عقد بين العراق وإيران يفرض عليها تزويد العراق بالغاز، وهناك بنود في العقد تنص على أنه في حال الإخلال بهذه البنود ستكون هناك غرامات مالية، لذلك قمت في الفترة الماضية بطلب تعويض عما حصل من عدم التزويد بالغاز لأخذ الغرامة وتوزيعها على الشعب العراقي".
وتابع أن "وزارة الكهرباء تعاقدت مع تركمانستان على توريد الغاز ولم ينفذ العقد، وتم الربط مع الأردن وتركيا، والربط الخليجي اكتمل بنسبة 94% وبقي القليل لإنجازه. أما البصرة، اليوم محطاتهم تعمل لوفرة الوقود لديهم، وساعات التجهيز لديهم جيدة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام