دعت الأمم المتحدة، السلطات العراقية إلى محاسبة مرتكبي جرائم العنف الجنسي، وإعادة تأهيل الناجيات الإيزيديات من جرائم تنظيم "داعش".

جاء ذلك في بيان صادر عن البعثة الأممية لمساعدة العراق "يونامي"، السبت، تطرق إلى الجرائم المرتكبة بحق الإيزيديات، من قبل التنظيم، خلال سيطرته على قضاء "سنجار" عام 2014.

ودعا البيان، السلطات العراقية إلى تكثيف جهودها لضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم الفظيعة، وضمان توفير الموارد المالية والبشرية للوفاء باحتياجات ضحايا العنف الجنسي في حالات النزاع".

وأوضح أن "تشريع قانون الناجيات الإيزيديات، والذي صدر في مارس/آذار الماضي، خطوة كبيرة نحو تلبية احتياجات الناجيات من الفظائع الذي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي".

وشدد على "ضرورة تقديم التعويضات والرعاية للناجيات الايزيديات، وإعادة تأهيلهن في المجتمع، ليتمكن من الحصول على كافة مستحقاتهن".

وبحسب إحصاء رسمي عام 2018، بلغ عدد الناجين الإيزيديين من قبضة تنظيم "داعش"، نحو ثلاثة آلاف و530 ناجياً، بينهم 1199 امرأة و339 رجلاً و 1992 طفلاً.

وتعرض قضاء سنجار ذو الغالبية الإيزيدية، إلى دمار في البنى التحتية وممتلكات المدنيين، بعد خضوعه لسيطرة "داعش" صيف 2014، ولاحقاً خضع القضاء لسيطرة منظمة "بي كا كا".

والإيزيديون مجموعة دينية، يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل، ومنطقة جبال سنجار في شمال العراق، فيما تعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.