بعد التخبطات التي عاشها نادي الشرطة العراقي لكرة القدم في الدوري العراقي الممتاز، الأمر الذي ألقى بظلاله على المنتخب الوطني؛ إذ يرفد النادي المنتخب بتسعة لاعبين، خرج مدرب النادي الصربي، ألكسندر إليتش، ليوضح رحلة "القيثارة" الصعبة في الدوري.
وبرأ إليتش نفسه من حادثة لاعبين المنتخب، قائلاً " لم أوجه بإعادة لاعبي المنتخب من معسكر البصرة"، مؤكداً أنه "لا يتدخل في هذه الأمور بصفته مدرباً، وهذا ليس من صلاحياته".
وقال في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الجمعة، إن " الدوري العراقي يعد من الدوريات الصعبة التي تمتلك فرقاً قوية ولاعبين على مستوى عال، لذا فإن الجهاز الفني للفريق يتعامل مع جميع المباريات بالأهمية نفسها ويعدها تحدياً يسعى إلى كسبه".
وأضاف أن "فريق الشرطة منافس قوي على لقب الدوري بالرغم من صعوبة المهمة المحاطة بالكثير من العقبات أهمها ضيق فترة الإعداد قبل كل مباراة، بالإضافة إلى كثرة الإصابات في صفوف اللاعبين".
وتابع "قدمت تعهدات ووعود للنادي واللاعبين لإثبات جدارتنا وتقديم شيء يفرح الجمهور للحفاظ على ترتيب النادي، لذا لا بد من إعادة ترتيب الفريق من جديد لخوض ما تبقى من مباريات، وأن دعا ذلك إلى المخاطرة في بعض الأحيان".
ونوه الصربي إلى أن" الموسم الحالي لايزال طويلاً، وما زالت أمامنا فرصة للمنافسة رغم قوة المتصدر فريق القوة الجوية، ونحن نعمل بجد لبلوغ النتائج الطيبة".
وأكد إليتش أن "لجميع اللاعبين الحق بأخذ الفرصة لإثبات وجودهم في الفريق، وهذا ما حصل بعد حصول الحارس، محمد حميد، على البطاقة الحمراء، أعطيت فرصة للحارس أحمد باسل ليأخذ مساحته ،وهذا حق اللاعب، وبدوره أثبت قدرته على اللعب مع المنتخب الوطني من خلال الأداء الذي قدمه مع الفريق خلال الأشهر الأخيرة".
ولفت إلى أن "المدرب لا بد أن يتمتع بالذكاء وأن يكون لديه عقلية وشخصية يستطيع التعامل بها مع اللاعبين واحتوائهم من خلال التحفيز والدعم من أجل السيطرة على مزاجية اللاعب".
وأوضح أن "الأداء الجيد هو من يقود اللاعب إلى المكان الصحيح وهو ما يرفعه إلى النجومية وبالتالي اللعب في صفوف المنتخبات، وأنا أرى أن، أمجد عطوان، هو أفضل لاعب في الفريق لأنه يقوم بأداء جيد".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام