أعلنت أمانة بغداد، إعداد خطة شاملة لنقل الفعاليات الصناعية والتجارية الكبرى إلى خارج حدود العاصمة، في إطار مساعٍ لتحسين جودة الحياة والبيئة الحضرية في بغداد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمانة، عدي الجنديل، في تصريح للصحيفة الرسمية، وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "الخطة تهدف إلى تحسين نوعية الهواء، وزيادة المساحات الخضراء ونِسَب الأوكسجين، مع مراعاة التغيرات المناخية وتأثيراتها المستقبلية على المدينة".

وأوضح الجنديل أن "الخطة ستعالج ملف الفعاليات الصناعية داخل العاصمة، بما يشمل معامل ومصافي منطقة الدورة، ومحطات توليد الكهرباء، إضافة إلى مختلف الأنشطة الصناعية والتجارية الكبرى الأخرى".

وأشار إلى أن "هذه المنشآت كانت تقع في السابق ضمن أطراف بغداد، إلا أن التوسع العمراني أدى إلى دخولها ضمن النطاق الحضري للعاصمة، ما يستدعي معالجات تخطيطية وبيئية جذرية".

وبيّن أن "الحل يتمثل بنقل تلك الفعاليات إلى خارج حدود العاصمة، بالتنسيق مع الوزارات القطاعية المختصة، سواء المتعلقة بالنشاطات الصناعية أو التجارية، بما فيها الأسواق الكبرى والمواقع الصناعية وورش تصليح العجلات، وذلك بعد توفير بنى تحتية متكاملة وربطها بشبكة طرق حديثة".

وأضاف أن "الخطة، بعد إقرارها رسميًا، ستكون ملزمة لجميع الوزارات والقطاع الخاص"، مشيرًا إلى أنه "ستتم مخاطبة الشركات العالمية المتخصصة وذات الخبرات المماثلة للمساهمة في تنفيذها وفق أحدث المعايير المعتمدة".

وأكد الجنديل أن "تنفيذ هذه الخطة سيسهم في تنظيم الفعاليات داخل العاصمة، والحفاظ على البيئة الحضرية، ودعم مسار التنمية المستدامة لمدينة بغداد خلال السنوات المقبلة".