أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، اكتمال استعداداتها الأمنية الخاصة بتأمين أعياد رأس السنة الميلادية، موجّهة رسالة إلى المواطنين بشأن الإجراءات المتخذة، ولا سيما ما يتعلق باستخدام الألعاب النارية.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، عباس البهادلي، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "خطة الوزارة تهدف إلى تأمين انسيابية الحركة المرورية وعدم قطع الشوارع، إلا في حالات الضرورة القصوى ولأوقات محدودة وفي شوارع غير رئيسة، مع التشديد على عدم مضايقة العوائل الكريمة وتوفير أجواء آمنة ومريحة للمحتفلين".

وأشار إلى أن "الخطة تتضمن حماية المواطنين وتأمين دور العبادة من كنائس وأديرة، فضلًا عن الأسواق والمولات والمدن الترفيهية، ومدن الألعاب والمتنزهات العامة".

وأوضح أن "الوزارة باشرت، قبل فترة من الأعياد، نشر دوريات النجدة لمراقبة ومحاسبة مطلقي العيارات النارية والمخالفين للذوق العام، وكل من يحاول مضايقة العوائل، إلى جانب تعزيز وجود مفارز وعجلات الدفاع المدني، ولا سيما في الأماكن التي تشهد ازدحامًا كبيرًا، مع التأكيد على إجراءات السلامة والأمان في الفنادق والمطاعم والمرافق العامة".

وأكد البهادلي "منع حركة العجلات غير الأصولية والعربات التي تجرها الخيول في المناطق المزدحمة، تفاديًا لوقوع الحوادث وحفاظًا على سلامة المواطنين"، مشيرًا إلى أن "دوريات المرور، بعجلاتها ودراجاتها النارية، ستكون متواجدة بشكل مكثف لضمان انسيابية السير وتنظيم الحركة المرورية".

وشدّد على "منع اقتناء وشراء واستخدام الألعاب النارية والمفرقعات لما تشكله من خطر على مستخدميها والمتواجدين في أماكن الاحتفال، فضلًا عن منع الألعاب التي تروّج للعنف أو تسبب إصابات خطيرة، بما فيها بعض الألعاب البلاستيكية المستخدمة من قبل الأطفال".

ولفت إلى أنه "جرى التأكيد على الفنادق بضرورة تعزيز إجراءات السلامة لحماية النزلاء خلال هذه الفترة".

كما أشار إلى "تكثيف مراقبة الأنهار والجسور والكورنيشات المشيدة على ضفافها، فضلًا عن تكثيف حملات متابعة المتسولين في دور العبادة والمناطق الدينية والتقاطعات العامة والأماكن الترفيهية، ومنعهم من استغلال التجمعات، إلى جانب منع توزيع الطعام من قبل أشخاص غير معروفين أثناء الاحتفالات والتجمعات، حفاظًا على سلامة المواطنين".

ودعا البهادلي المواطنين والمحتفلين إلى "التعاون مع القوات الأمنية والالتزام بالضوابط والتعليمات والقوانين النافذة".