أعلنت مديرية المرور العامة، اليوم الأربعاء، عن الشروع في إعداد خارطة طريق جديدة للتعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد المركبات، ضمن خطة شاملة تهدف إلى معالجة الاختناقات المرورية وتطوير آليات العمل نحو الإدارة الذكية للتقاطعات والشوارع.

وقال مدير المرور العام، عدي سمير، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "المديرية عقدت اجتماعًا موسعًا مع المختصين والخبراء لرسم ملامح خارطة طريق حديثة، تتلاءم مع الطفرة الكبيرة في أعداد المركبات التي شهدتها البلاد بعد عام 2003".

وأضاف أن "هذه الزيادة تتطلب حلولًا مدروسة تحقق التوازن بين المركبات القديمة والحديثة، لا سيما أن بعضها أصبح يشكل عبئًا إضافيًا على حركة السير".

وأوضح أن "الخطة تتضمن معالجة جملة من التحديات المرورية بالتنسيق مع الدوائر الخدمية ذات العلاقة، في مقدمتها دائرة الطرق والجسور وأمانة بغداد والدوائر البلدية في بغداد والمحافظات، بهدف إيجاد حلول عملية للاختناقات، لا سيما فيما يتعلق بتبليط الشوارع الداخلية والطرق الخارجية، وإعادة ترتيب السياج الأمني في المناطق التي تتطلب ذلك، خصوصًا على المجسرات والطرق السريعة".

وأكد سمير "أهمية الجزرات الوسطية والفواصل الحديدية، لا سيما في المناطق التي تشهد عبورًا عشوائيًا للمركبات أو المشاة"، مبينًا أن "هذه الإجراءات تسهم بشكل مباشر في تقليل الحوادث المرورية وتعزيز السلامة العامة لمستخدمي الطريق".

وبين أن "الخطط المستقبلية تركز على الانتقال التدريجي من العمل اليدوي والتواجد الميداني المكثف لرجال المرور إلى العمل الإلكتروني، من خلال اعتماد أنظمة الإدارة الذكية للتقاطعات والشوارع".

وأشار إلى أن "هذا التحول سيسهم في تعزيز سلطة القانون ورفع مستوى الالتزام بالتعليمات المرورية عبر رصد المخالفات باستخدام الرادارات والكاميرات الذكية، فضلًا عن تحسين انسيابية حركة السير".