سجلت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، انخفاضًا ملحوظًا في نسب وفيات الأمهات وحديثي الولادة، بالتزامن مع تطبيق مشروع "غربلة الوليد حديثًا" الهادف إلى الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية التي قد تتسبب بإعاقات ذهنية وجسدية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سيف البدر، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "الوزارة تعمل على تنفيذ مشروع (غربلة الوليد حديثًا)، الذي يعد من المشاريع الصحية المهمة، لكونه يتيح الكشف المبكر عن مجموعة من الأمراض الوراثية لدى الأطفال حديثي الولادة، والتي قد تؤدي إلى إعاقات ذهنية وجسدية في حال عدم تشخيصها خلال الشهر الأول من عمر الطفل".
ولفت إلى أن "ما لا يقل عن 670 ألف طفل حديث ولادة جرى فحصهم ضمن المشروع، إذ تم اكتشاف عدد من الحالات المصابة بأمراض وراثية مختلفة، وتحويلهم إلى المؤسسات الصحية المختصة وفق طبيعة كل حالة ومرحلة تطور المرض، بهدف تمكين الأطفال من التمتع بصحة جيدة مستقبلًا، من خلال توفير العلاجات اللازمة، فضلًا عن اللقاحات المكملة لبرامج الصحة العامة للفرد".
ولفت البدر إلى "انتقال البلاد إلى مرحلة (الملكية الوطنية) في برنامج استئصال شلل الأطفال، إلى جانب التقدم المحرز في برامج الوبائيات التطبيقية".
وأكد أن "الوزارة حققت سيطرة واضحة على عدد من الأمراض الانتقالية، خاصة تلك التي تنشط بين الأطفال، من خلال تنفيذ حملات توعوية وبرامج تحصين ضد أمراض متعددة".
وأشار إلى أن "الالتزام بجدول اللقاحات الروتيني يسهم بشكل كبير في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض لدى مختلف الفئات العمرية".
وبين أن "المتابعة الدورية أظهرت انخفاضًا واضحًا في حالات الإصابة بمرض الحصبة بين طلبة المدارس، لا سيما بعد التنسيق مع وزارة التربية لتنفيذ حملات توعية مشتركة، شملت تلقيح الأطفال داخل المدارس واستكمال جداول اللقاحات للطلبة غير الملتزمين بالبرنامج الروتيني".
وتابع أن "الوزارة سجلت أيضًا انخفاضًا في نسب وفيات الأطفال دون عمر السنة ودون سن الخامسة، فضلاً عن فحص ملايين التلاميذ لمتابعة انتشار الأمراض واستكمال جداول اللقاحات الخاصة بكل تلميذ".
وأردف أن "الوزارة عززت هذه الجهود من خلال توأمة العمل بين المستوصفات والوحدات الصحية التي افتتحت مؤخرًا داخل المدارس، بما يسهم في تحقيق بيئة صحية مدرسية متكاملة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام