حذر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الثلاثاء، من أن الاستمرار في إحالة الحقول العملاقة المنتجة للنفط في العراق إلى الشركات الغربية، ولا سيما الشركات الأمريكية، سيؤدي لاحقا إلى تعميق الأزمة المالية وتوسيع فجوة العجز الفعلية في الموازنة العامة.

وقال المرسومي في تدوينة على منصة "فيسبوك"، وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "التحول من عقود الخدمة إلى عقود المشاركة سيقود إلى انخفاض العائدات النفطية"، مبينا أن "هذا التحول سيترتب عليه استقطاع أكثر من ثلث عائدات النفط لمصلحة الشركات الأجنبية على شكل نفط كلفة ونفط ربح".

وأضاف أن "الاستمرار بهذا النهج ستكون له انعكاسات سلبية مباشرة على الاستقرار المالي وقدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها".