حذَّر متخصصون في المياه والزراعة خلال مؤتمر عقد، في محافظة ميسان من خطر تزايد هجرة الفلاحين من الريف إلى المدينة نتيجة شحّ المياه في قرى المحافظة.


جاء ذلك في بيان عقدته الموارد المائية في ميسان تحت عنوان (شبح الجفاف والتهديدات المستمرة على نهر دجلة في ميسان).

وقال مدير الموارد المائية في ميسان المهندس كاظم جلوب إن " العراق بلد مصب وليس منبع والتحكم في الموارد المائية يأتي من الخارج من إيران وتركيا وهذا ما يجعل المشكلة مستمرة ما لم تكن هناك اتفاقيات ملزمة للطرفين في تحديد كميات المياه الخاصة بالعراق".

وأكد أن "المياه في العراق تكفي لمدة سنتين وأن شح المياه في ميسان قد أثر سلباً على انجاز الخطط الزراعية في المحافظة ونسب الاغمار في الأهوار"

ومن جهته أوضح مدير مركز إنعاش الأهوار في ميسان المهندس سلام سعدون، أن "المركز يعمل على ايصال المياه إلى أهوار المحافظة حسب الحصة المخصصة "،

وأشار إلى أن "خطة المركز لمعالجه شح المياه هي إقامة ستة مشاريع لتحلية المياه من أجل ايصال مياه الشرب لسكان الأهوار وايضا المواشي من ابقار وجاموس إلى جانب انشاء محميات وطنية في أهوار الجنوب محافظات البصرة وميسان وذي قار".

كما بين رئيس الجمعيات الفلاحية في ميسان كريم حطاب في كلمته إن " تزايد مشكلة شح المياه في المحافظة تنذر بالخطر على الزراعة فيها وايضا على الثروة الحيوانية ويبقى الأمل معقود على الأمطار في الموسم المقبل ".

ولفت إلى أن " هناك مناطق كثيرة أصبحت خارج الخطط الزراعية مثل مناطق البطاط والحلفاية ومناطق بني هاشم"

وحذر من أن "عدم ايجاد حلٍ لهذا الشحّ فأنه سيسهم في زيادة الهجرة من الريف الى المدينة"